المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٣٣

232

المصنف

المجلد العشرون

انتهى ما وجدته والى

زوالها ولعراقي

باب [41]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السور الحى ماع كلا الفن في صداق المرأة الموطأة خطأ

سابع

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

وعن رجل تزوج امرأة، فطلب إلى أم امرأته أن تريه زوجته، فذهبت الأم إلى جارة لها، فقالت لها: أرسلي معي ابنتك حتى أريها ختني. فقالت الأم: لا أرسل ابنتي إلى ختنك (1)، فإنّي أخاف على ابنتي أن يمتها ختنك (2). فقالت: أنا أكون عندها. فطابت نفسها، وأرسلتها (3) معها، فدخلتا على الزوج. فلما نظر إليها أعجبته فقال لأمّ المرأة اسقيني (4) ماء، فخرجت كي تسقيه. (4) فأغلق الرّجل الباب دونها فرجعت الأم. فقالت له ليست (ه) هذه امرأتك لا تفعل. فلم يلتفت إلى قولها؛ حتى وطيها. وظن أنها تريد أن تدفع عن ابنتها بقولها (7)؟

(6)

قال: كلّهم لا خير فيهم. كان يحق على الرّجل أن يقف حتى يستبين له. أرى عليه عقر مثل مهر أمّها أو أحد نسائها. وتُعزّر (8) أمها، وتحبس من أجل ما أرسلت

(1) في أوج «خنتك».

في أوج «خنتك».

في ب «وطابت نفسها، فأرسلتها».

(4) في ب «اسقني».

(5) في ب «فقالت ليست». وفي ج «فقالت: ليست له».

(6) في أ «فظن».

(7) «حتى وطيها. وظنّ أنّها تريد أن تدفع عن ابنتها بقولها» ناقصة (8) في م وتعذر».

من ج.

١١٬٨٢٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.