الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٩٠المصنف
الجزء الخامس والثلاثون - باب [2]: في
القسمة بين النساء في السكن والجماع
289
تعني: لم يكن يحيف ولا يجور على أحد من نسائه، ويعدل ويقول: «اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما لا أملك»).
يعني: الجماع. والله أعلم.
وفي الضياء وكان (2) يقسم بين نسائه الليالي والأيام؛ لأنه من طريق الإيجاب
لا الاستحباب.
مسألة:
وفي الحديث: «أنّ من لم يواس (3) بين نسائه في القسمة؛ جاء يوم القيامة مائل شقّ رأسه بما فضل بعضهم على بعض في الدنيا» (4).
صحيح البخاري - كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 1334. ولفظ الحاكم عن عائشة، لا أنها قالت: «توفي رسول الله في بيتي وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري».
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة، ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهن - حديث: 6760.
عائشة.
(1) أخرجه الحاكم وأبو داود والدارمي وغيرهم عن المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب النكاح، أما حديث سالم - حديث: 2692. سنن الدارمي - ومن كتاب النكاح، باب في القسمة بين النساء - حديث: 2177 سنن أبي داود ـ كتاب النكاح، باب في القسم بين النساء ـ حديث: 1835.
(2) في ب «كان».
(3) في م «يوأس».
(4) أخرجه الحاكم والترمذي وابن حجر بألفاظ متقاربة.
ولفظ ابن حجر: عن أبي هريرة وابن عباس قالا: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وفيه: «ومن ظلم امرأة مهرها، فهو عند الله، زان ويقول الله له يوم القيامة: عبدي زوجتك على عهدي، فلم تعرف بعهدي؟ فيتولى الله طلب حقها، فيستوعب حسناته كلها، فما بقي منه، فيؤمر به إلى النار، ومن كان له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه، وماله، جاء يوم القيامة مغلولًا، مائلًا شقه، حتى يدخل النار». المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب القسم والترهيب من حبس حق المرأة - حديث: 1622.