المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٥٨

المصنف

الجزء الثالث / القسم الثاني - باب [18]: في ضروب الماء وأقسامه

757

مسألة:

وإذا كان ماء يجري، فانقطع من أوله وآخره، وبقي يجري من الوسط فهو

جار من الموضع الذي يجري فيه.

مسألة:

ابن محبوب في ماء يجري من الغيث قدر ما يحمل البعرة، أنه لا بأس أن يستنجى فيه، ويتوضأ آخر من أسفله وإن كان ليس له أصل يجري منه

فالله أعلم.

مسألة:

وإذا حمل الماء بعرة شاة، أو لُغُطَة (1) كنجوها، فهو جار، لا يفسده من

النجاسة إلا ما يغلب عليه.

مسألة:

والماء الجاري إذا انقطع من أوله وآخره، وبقي يجري من الوسط حتى يجتمع في موضع قدر جرتين أو أكثر، فذلك المجتمع هنالك، عندي بمنزلة الجاري، لأن الجاري يطرح إليه.

وذلك إذا كان يقف في أرض تشربه مثل وادٍ أو رمل أو مثله.

وأما ما كان مجتمعًا في حوض لا يشربه فذلك يفسده ما يقع فيه من

نجاسة، حتى يكون كثيرًا لا ينجسه شيء، والله أعلم.

(1) كذا في الأصل مشكولة واضحة، ولم أجدها في كتب اللغة، ولعلها: لقطة. والله أعلم.