المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٦٢

الجزء الثالث / القسم الثاني - باب [18]: في ضروب الماء وأقسامه

وليس إذا ذُكِر واحد

بمنع

والحال بينهما واحد، والله أعلم.

المصنف

761

أو إباحة لم يدخل معه غيره في باب العبادة،

ومن طريق أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من جنابة). والدائم معناه هاهنا الساكن، يقال: أدمت الشيء،

أسكنته حتى دام هو.

قال الجعدي:

يفور عليها قدرهم فيُدِيمُها ويفتؤها عنّا إذا حمْؤُها غلا يديمها يسكنها، ويفثؤها يسكنها أيضًا، يقال: فثأت غضب فلان إذا أسكنته،

وفثأت عنك فلانًا أي كسرته عنك.

وقال أبو صخر:

على دائم لا يغير الفلك موجه ومن دونها الأهوال واللُّجَجُ (2) الخضر يريد بالدائم الساكن هاهنا، ويقال: ماء دائم وراكد وواقف وصائم بمعنى. والدائم الذي لا يجري. يقال: أدمت القدر أي أسكنت فورها بالماء.

وقال آخر:

سعرنا عليك الحرب تغلي قدورها فهلا غداة الصمتين تديمها

ويقال: أنا أستديم ذلك، أي أنتظره.

(3)

الترمذي «إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة». وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني

الشيخين بإخراجها لثبوتها على شرطهما».

العجلوني، كشف الخفاء، حديث 1161، ج 1، ص 364.

(1) سبق تخريجه

(2) اللجج جمع

لجة

وهي الماء الكثير.

(3) البيت لجرير الشاعر الشهير انظر ديوان جرير