الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٥٣452
المصنف
المجلد العشرون
انتهى ما وجدته والى
بزوال اولمان
باب [30]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى الحم والله
سابع وكان المصنف وكان في ضرب الرجل زوجته
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وسألته عن قول الله تعالى: ﴿وَالَّنِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [النساء: 34]. قلت: ما هذا الضرب؟
ذلك: قال: اختلف في
(1)
منهم من قال: الضرب باللسان (2).
ومنهم من قال: الضرب غير مبرح، يضربها بالمسواك وبالقلم.
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر وقال في الذي منعته زوجته نفسها، فضربها، فماتت؟ قال: إن ضربها على مَقْتَل (4)؛ فعليه القود. وإن ضربها على اليدين والرجلين والظهر، ضربًا غير مبرح؛ فليس عليه). فإن ماتت من حينها؛ فعليه ديتها.
(1) في ب «فمنهم».
(2) هل يقصد بكلام يجرحها.
(3) في ب «والقلم».
(4) أي: في الموضع من جسدها الذي يؤدي الضرب عليه إلى الموت.
(5) أي: القود.