الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٧٥774
المصنف
المجلد الثاني
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عراق
باب [20]
كتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ لحياة في نزح الآبار النجسة وتطهيرها
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وإذا وقع في بئر إنسان أو دابة، وهي بحيرة، ففي البئر اختلاف.
فقول: تدفن.
وقول: تطهر، ويكون سبيله سبيل النجاسات من الميت.
واحتج في ذلك بفعل (1) ابن عباس في زمزم لما مات فيها زنجي، فأمر بطهارتها، فهذا دليل على أنها كسائر النجاسات من الدواب وغيرها، والله أعلم.
مسألة:
وفي موضع: إذا وقع في ماء بئرٍ أو غيرها إنسان، فمات فيه وأُخرج منها، ونُزح ماؤها كله، أو مقدار ما فيها من الماء إذا لم يقدر على نزح مائها كله لما روي عن ابن عباس وابن الزبير أنهما نزَحا زمزم من زنجي
مات فيها.
والتقدير لأصحابنا في نزح البئر النجسة أربعون دلوا، أو خمسون دلوا،
وإنما هو مقدار ما فيها من الماء قبل أن يزيد ماؤها من العيون.
هكذا ظنّي أن قصدهم لهذا، والله أعلم.
(1) في م «بقول».