الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٨٨الجزء الخامس والثلاثون
المصنف
487
انتقى ما وجدته والى
ور الاولعمراني
باب [36]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الى
سلح كاتب المصنف وكا في وطء الحامل والنّفساء
صلے اس مبارک ان منعي دور مبارک فارس اے
يقال: كلّ حامل تمتنع الوطء) إلا المرأة.
قال أبو المؤثر: ذكر لنا أنّ عثمان بن أبي العاص ولدت امرأته، فلبثت في نفاسها، ثم طهرت وغسلت قبل تمام الأربعين فتعرّضت له. فقال: نُهينا أن نأتي النّساء إذا ولدت حتى يستوفين الأربعين» (2).
مسألة:
سئل أبو المؤثر عن المرأة النّفساء إذا طهرت قبل الأربعين، فاغتسلت وصلت، ثم وقع عليها زوجها، ثم راجعها الدم بعد ذلك؟
قال: كان محمد بن محبوب يشدّد في ذلك، ولا يفرّق بينهما.
مسألة:
والنفساء إذا طهرت، ثم جامعها زوجها قبل أن تغتسل من نفاسها؛ كان كمن
جامع في النّفاس؛ يفرّق بينهما، ولا يجتمعان أبدًا.
(1) كذا في النسخ، والأفصح: تمتنع من الوطء.
(2) أخرج الدارقطني: عن الحسن عن امرأة عثمان بن أبي العاص أنها لما تعلت من نفاسها تزينت، فقال عثمان بن أبي العاص ألم أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نعتزل النفساء أربعين ليلة».
سنن الدارقطني - كتاب الحيض، حديث: 735.