الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٤٧المصنف
المجلد العشرون
انتهى ما وجد تد والى
ور الا ولع انا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [6]
سابع وكتاب الله الطلاق بالحكاية الطلاق بالحكاية والرؤيا والهدّه
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
اختلفوا في طلاق، الحكاية، كقوله لزوجته: ما تقولين يا فلانة لو أنّي
طلقتك ثلاثًا:
فقال بعض تطلق.
وقال بعض: لا تطلق؛ لأنه قال: ما تقولين، ولم يطلق.
مسألة:
وإن قال: ماذا علي لو ذهبت إلى الوالي فقلت: إنّي طلقتك ثلاثًا. ولم يطلق؟
فلا تطلق.
وقوله: لو قلتُ لأهلك: إنّك طلقت. ولم يكن طلق؟ فلا طلاق.
وقوله: لقد أغضبتني أمس حتى أردت أن أقول: أنت طالق. ثم دفع الله؟ فلا طلاق. كل هذا فيه اختلاف.
(1) كذا في الأصل. ووجدت «الهدة» هي صوت ما يقع من السماء. الحائط وصوت وقع لسان العرب، مادة هدد. ج 3، ص 423؛ مختار الصحاح، باب الهاء، ج 1، ص 705.
ونحوه.
١٢٬١٤١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.