الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٥٧المصنف
المجلد العشرون
يعني يضمم في العظم. ويطبق يصيب المفصل.
وإنّما أراد ابن عبّاس أنك أصبت وجه الفتيا، كما أصاب الرجل الذي لم يخطئ (1) المفصل وطبّق.
مسألة:
فإن طلقها ثلاثا وبانت منه، ثم تزوّجها تزويجًا جديدًا بعد أن فارقها ثلاثا قبل أن يمسها، ثم تزوّجها تزويجا جديدًا (2)، ثم رجع فطلقها قبل الجواز؟ فقد بانت منه، ولا سبيل له إليها حتى تزوّج غيره. فإن فارقها (3) وانقضت عدتها منه؛ كان لهذا الأول أن يتزوجها بنكاح جديد.
مسألة:
وإذا تزوّج امرأة، ثم قال قبل الدخول: إن كلّمتك فأنت طالق، إن كلمتك فأنت طالق إن كلمتك فأنت طالق؟
فالقول الأول عقد يمين، وليس بكلام يقع به الحنث، ويقع الطلاق بها عند اليمين الثانية، وبانت في الوقت منه وكلمها في الثالثة، وليست له بامرأة؛ لأنّ طلاق التي لم يدخل بها واحدة وتبين في الوقت ولا عدّة عليها. ولو تزوّجها، ثم كلّمها؛ الطلاق بها؛ لأنّ عقد ذلك الملك قد انقضى، ولا يلحقها من الطلاق شيء، وهذا عقد بان (4) ساقط عنه ما تقدّمه، ويلزمه ما يستأنفه. وبالله التوفيق.
لم يقع
ولو كان قد دخل بها، ثم حلف هذا اليمين وقع بها تطليقتان، ويملك
رجعتها بواحدة.
(1) في أ «يخط». بتخفيف الهمزة. (2) هذه الجملة تأكيد لسابقتها. (3) أي: الزوج الآخر. (4) في م «وهذا عقدنا».