الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٦٩568
المصنف
المجلد العشرون
انتهى ما وجد تد والى
زوالها ولعراقي
باب [11]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الطلاق بالخاطر والوسوسة والشك والغلط والنسيان
صالح بن مبارک ان منعي دين مبارک فارت اے
قال بشير في الخاطر: إنّه إن كان في زوجته أو خادم، خطر بباله أنّ امرأته طالق، أو جاريته حرّة؟ فليس بشيء، ولا طلاق ولا عتاق.
وكذلك إن نوى فقط؟ أو خطر بباله؟ أو تحرّكت يده أو أصبعه أو رجله أو لسانه أو عينه بلا كلام؟ أو قرأ القرآن أو سبّح، أو قرأ شعرًا، أو هلل، أو تكلّم بغير ذلك من كلام الناس؟ أو حكاية عن غيره أنّه طلّق أو أعتق، فنوى هو عند ذلك طلاقاً أو عتاقا؟ أو أتاه الخاطر أنّ شيئًا مما تحرّك بطلاق (1) أو عتاق؟ أو (2) أراد أن يتكلم بكلام، فغلط بطلاق أو عتاق؟ أو سمع رجلا يطلق امرأته، أو يعتق جاريته، فنوى هو عند ذلك طلاقًا أو عتاقا؟ أو قال لامرأته: الساعة أطلقك، أو غدًا أطلّقك، أو إذا جاء وقت كذا طلقتك، أو إن تحرّك المركب أو الدقل أو البحر فنوى طلاقًا أو عتاقا؟
أو حدثته نفسه أو خطر بباله أنّك طلقت زوجتك، أو أعتقت غلامك، ولم يكن فعل؟ أو رأى في النوم أنه طلّق أو أعتق، وقص رؤياه على إنسان أو لم يقص؟ أو حدثته أنك إن نمت أو صليت أو أكلت أو ذكرت الله أنّ الطلاق يقع؟ وأنك متى سألت عن شيء من هذه المسائل وقع الطلاق أو العتاق؟ أو أنك
(1) في أ «لطلاق» أو «أطلاق». أي مما تحرّك به لسانه طلاق.
(2) ناقصة من م.