المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٦١١

610

المجلد العشرون

:

وفي موضع واحدة، وله نيته.

وقيل: إن نوى واحدة؛ فما نوى. وإن لم ينو شيئًا، ونوى بقوله هذا ثلاثا،

فهو ثلاث.

قال أبو الحسن قوله: أنت طالق طالق طالق؛ فقد طلق ثلاثا. وقيل: واحدة. وإن قال: أنت طالق أنت طالق أنت طالق إن فعلتُ (1) كذا. ثم فعل؟ فإنّها واحدة، إلّا أن ينوي ثلاثا.

فإن قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق ونوى واحدة، وأراد بترداد

الكلام أن تسمع (؟)؟ فهي واحدة. وإن لم ينو شيئًا؛ فهو ثلاث.

وفي موضع: إن قال نويت واحدة فقيل: القول قوله. وقيل: لا يقبل قوله. وأما إذا قال: إنّه (3) لم ينو شيئًا؛ فهي ثلاث وقيل: واحدة. وقول: إنّهنّ ثلاث، نوى أو لم ينو، وليس لها أن تصدقه.

وفي موضع: إذا لم تصدقه امرأته على نيته؛ فذلك إلى نيته مع يمينه أنّه ما أراد بقوله هذا إلا تطليقة واحدة، فالقول قوله، صدقته أو لم تصدقه.

مسألة:

وإن قال: أنت طالق طالق، ثم ردّد ذلك مرارًا، ثم قال: نويت واحدة؟ فقال (4): فقد كان أبو عليّ يَرُدّ ذلك إلى نيّته، وعليه يمين بالله إن طلبت إليه ذلك امرأته: ما أراد بقوله ذلك وترديده الطلاق إلا واحدة.

وغيرُ أبي عليّ لا يَرُدّ ذلك إلى نيته، ولا يقبل قوله، وهو ثلاث تطليقات.

(1) في م «فعل».

(2) أي: تسمع زوجته أنه طلقها.

(3) في أزيادة «إذا».

(4) زيادة من أ.

١٢٬٢٠٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.