الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٢٢الجزء السادس والثلاثون - باب [17]: تكرير الطلاق
المصنف
621
ورُوي «أنّ رجلاً جاء إلى ابن عبّاس فقال: إنّي طلقت امرأتي عدد النجوم. قال: فقد كان يغنيك منها رأس الجوزاء، ويلك؛ اتّخذت آيات الله هزوا» (1). وفي خبر: يغنيك هقعة الجوزاء» (2).
مسألة:
فإن قال: أنت طالق إن فعلت كذا إلى سنة. ثم قال: أنت طالق إن فعلتِ ذلك الشيء الذي حلف عليه؟
فإن نوى إذا دخلت (3) السنة من يوم حلف؛ فهو كما نوى. فإذا فعلت ذلك من بعد السنة؛ طلقت. وإن كان نوى: إن فعلتِ مذ (4) حلف إلى السنة؛ فإن فعلت من قبل أن تخلو السنة؛ طلقت باثنتين، إلّا أن يكون نوى ذلك كله. وإن كان نوى واحدة إن فعلت؛ ففعلت من قبل طلقت باليمين الثاني؛ لأنه لم يحد فيه حدا.
مسألة:
فإن قال: أنت طالق إن دخلتِ منزل فلان ثم أنت طالق إن دخلت منزل أنت طالق إن دخلتيه. أو قال: أنت طالق إن دخلت بيت فلان، وأنت
طالق إن دخلتيه، فأنت طالق إن دخلتيه؟
قال: تبين بالثلاث.
(1) سبق تخريجه.
(2) في حديث ابن عباس: [طَلّق ألْفًا يَكْفيك منْها هَقْعَةُ الجَوْزَاء] الهَقْعَة: مَنْزِلَة من منازل القمر في
برج الجوزاء وهي ثَلاثَةُ أنْجُم كالأثَافِي: أي يَكْفِيك من التطليق ثَلاثُ تَطليقات».
ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 5، ص 621.
(3) في أ زيادة «لعله: خلت».
(4) في أ «ما».