الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٣٠الجزء السادس والثلاثون
انتهى ما وجدته والى ارباب [19]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحمر والله
في تعظيم الطلاق
سابع مكاتب المصنف وكان الخواني في
صلے اس مبارک ان مسيحي دين مبارک فارس 11
المصنف
629
فإن قال لزوجته: أنت طالق كل الطلاق، أو
جميع
ثلاث. الطلاق؟ فهي
وإن قال: كلّهنّ؟ فواحدة وقيل: إلّا أن ينوي الطلاق كلّه.
فإن قال: الطلاق كلّه؟ فهو ثلاث.
وفي
الضياء من قال: كلّه أو كلّهنّ، ولم يسمّ إلّا هكذا؟ فواحدة؛ حتى ينوي أكثر.
فإن قال: أشدّ الطلاق أو أكبره؟ قال بعض: واحدة. وقيل: ثلاث.
وإن قال: أكثر الطلاق؟ فقيل: تطليقتان. وقيل: ثلاث.
وإن قال: أقلّ الطلاق؟ فواحدة، إلّا أن ينوي أكثر.
وإن قال: أعظم الطلاق أو أطوله أو أعرضه أو أهونه أو أيسره أو أعسره أو أقبحه أو أحسنه أو ملء قفيز، ولم ينو ثلاثا؟
فهي واحدة.
وعن مسعدة: إن قوله: «مل قفيز» يكون ثلاثاً.
مسألة:
وفي موضع: إن قال: أنت طالق ملء قفيز، أو ملء حبّة، أو ملء قربة؟ فقول ثلاث وقول واحدة، إلّا أن ينوي أكثر. وقول ذلك إلى نيّته. وقول: إنّ ذلك لبس. وقول: السلامة في تركها.