المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٩٠

الجزء الثالث / القسم الثاني

المصنف

789

انتهى ما وجدته والى

ول باب [22]

کتاب المصنف تيلوه ان شاالا مل كما في حفر الآبار قرب البئر النجسة

جل وما أشبه ذلك

پچھلے ہيں مبارک ان مسعود

يقال بار فلان بئرًا إذا، حفرها ويقال رجل أبار وبار أيضا، وهو حافر

البئر، ويقال بئر وآبار وبيار.

قال الشاعر: إذا الناس غطوني تغطيت عنهم وإن بحثوا عني ففيهم مباحث وإن حفروا بئري حفرت بِيَارَهم ليُعلم ما تخفيه تلك النبايت

والنبايث جمع نبيئة، وهو الشراب يخرج من النهر والبئر.

مسألة:

وإذا اندفنت البئر قيل بئر دَفْن ساكنة الفاء، وبيار دُفن ودفان.

مسألة:

وإذا نزح البئر كله قيل، هذه بئر نزح.

وقيل: نزح، يصفها لقلة الماء.

وبئر نزوح وآبار نزوح.

ومعنى نزحت البئر، أي قل ماؤها.

والصواب، نُزِحَت أَي اسْتُقِيَ ما فيها.