المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٦٤٣

642

المصنف

المجلد العشرون

انتهى ما وجدته والى

ذو الا ولعراقية

باب [21] الحروالا

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ على كل الصنف الطلاق على الغضب والنسيان

في

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس "

أجمع المسلمون أنّ الطلاق والظهار يقعان في الغضب والنسيان والرضى.

وتنازعوا في الإيلاء في الغضب والمفرّق بينهما محتاج إلى دليل.

والطلاق

واقع في الغضب والرضى، ولا فرق بينهما، ولم يخص الله تعالى

الطلاق غضبانًا من راض.

فإن قيل: قد روت عائشة أن النبي قال: لا طلاق ولا عتاق في إغلاق» (1)؟ قيل له: ذلك إذا أزال الغضب تمييزه وانغلق عليه أمره، فلم يدر ما يقول، أنّ الطّريقة (2) ضعيفة؛ لأنّ راويه نور بن يزيد الحمصي (3)، وهو مجهول. ولو ثبت لكان التخريج ما ذكرنا.

مع

عائشة.

(1) أخرجه الحاكم وابن ماجه وأحمد والدارقطني والبيهقي عن المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطلاق، حديث: 2735.

سنن ابن ماجه - كتاب الطلاق باب طلاق المكره والناسي - حديث: 2042.

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار، الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة

عائشة، حديث: 25815.

سنن الدارقطني - كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره، حديث: 3493.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الأيمان، باب جامع الأيمان من حنث ناسيًا ليمينه أو مكرها عليه -

حديث: 18617.

(2) أي: الطريق والسند الذي رُويت منه هذه الرواية.

(3) في ألعلها «الحبصي».

١٢٬٢٣٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.