الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٥٣652
المصنف
المجلد العشرون
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولمعاني
باب [23]
كتاب المصنف يتلوه ان شا اور اللحم والان وراه ساج مركا الصين كان العليا الطلاق بفعلين
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
فإن قال لزوجته: أنتِ طالق؛ إن كلّمتِ زيدًا؛ إن دخلت دار عمرو؟
قال: إن كلّمت زيدًا ودخلت (1) دار عمرو جميعًا؛ طلقت. وإن لم تفعل ذلك جميعا؛ لم تطلق وهى امرأته؛ ولو فعلت إحدى المعنيين. وسواء ذلك قدمت أحدهما أو أخرته. فإن قال لها: أنت طالق إن كلّمتِ عمروا؛ إن لم أطأك (2)؟
قال: إن كلّمت عمروا قبل أن يطأها طلقت. وإن وطئها؛ انهدم الطلاق؛ ولو
كلمت عمروا.
مسألة:
فإن قال: أنت طالق إن وطئتك. فلم يعيّن (3)؟
فإن وطئها قبل أن يعيّن؛ فقد فسدت عليه. وإن تعيّنت قبل أن تمضي أربعة أشهر؛ فقد انهدم الإيلاء عنه. فإن وطئها بعد ذلك؛ لم تفسد عليه. وإن لم يعيّن حتى تمضي أربعة أشهر؛ بانت بالإيلاء.
(1) في م «أو دخلت»، وكانت كذلك في أ ثم شطب الألف.
أ «أطك».
(3) في أ «تعني».