المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٦٦٠

الجزء السادس والثلاثون

المصنف

659

انتهى ما وجدته والى

ور الاول عاني

باب [25]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

وكتاب

(1)

ساج كل الطلاق بالتّعريض والهد والتقى والهزل

پہلے اس مبارک.

فإن قال: الساعة أمرّ أقول لزوجتي: أنت طالق؟

فقول: تطلق. وقول: لا تطلق.

وقول: إن أراد بلفظه ذلك طلاقًا؛ وقع، وإن لم يُرِد؛ لم يقع

مسألة:

الطلاق.

فإن قال: إن فعلت كذا؛ قلت لك: أنت طالق، ولم يُرِد الطلاق؟

فإنّها لا تطلق؛ ولو فعلت. ويخرج معنى (2) الموعدة.

قال: ويخرج أنّها تطلق من حينها؛ لأنه قد قال لها، وذهب معنى المواعدة بقوله: «قلت لك: أنت طالق، وليس هذا حكاية، وإنّما هذا قول.

قال:

لم تطلق.

ومعي؛ أنه قيل: إن فعلت؛ طلقت، ووقع معنى قوله. وإن لم تفعل؛

فأصبح (4) معنى الحكم عندي أنّها لا تطلق؛ لأنها مستثنى ومواعدة).

(1) في م «الطلاق بالهد والتعريض». والصورة غير واضحة في

(2) أي: ويخرج قوله على معنى. أو: بمعنى.

(3) في أو م «يفعل».

(4) في م «فأصح».

(5) أي لأنّها تطليقة أو حالة أو قولة فيها استثناء

ومواعدة.

أ.

١٢٬٢٥٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.