الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٧٨٥???
المجلد العشرون
:
على هذا التفسير والذي وجدته في التفسير أنّه يريد الكافر، دليله ﴿وَمَن رَزَقْنَهُ مِنَا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًا﴾ [النحل: 75] خيرًا ويتصدّق
(1)
قال العيني: هو مثل ضربه لمن جعل له شريكًا من خلقه هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} [النحل: 76]، يريد نبيه.
وقول: عَبْدًا مَمْلُوكًا} [النحل: 75]، يريد أبا جهل بن هشام، ﴿وَمَن رَزَقْنَهُ) أبا بكر الصديق، فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًا وَجَهْرًا﴾ [النحل: 75].
مسألة:
من الأثر عن العبد إذا طلق بغير إذن سيده؛ وإن تزوّج بإذن سيده؟ لم يجز طلاقه إلا بإذن سيده. وإن تزوّج العبد برأيه، ثم طلق؛ جاز طلاقه. قال غيره: إن أتمّ السّيّد النّكاح؛ لم يقع طلاق العبد. وإن لم يتم النكاح؛ فلا يقع نكاح ولا طلاق، ويخرج بغير طلاق.
مسألة:
وإن طلب العبد إلى سيّده أن يطلق له زوجته، أعني: زوجة العبد. فقال له سيده: الرّأي لك. هكذا. فمضى العبد وطلّق زوجته؟
قال: أضعف عن تثبيت هذا القول. والله أعلم.
(1) في أهو ينفق منه خيرًا ويتصدق». ولعلّه قصد إلى إتمام الآية، وتمام الآية: {فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ
سرا وَجَهْرًا .....