الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٦١60
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
انتهى ما وجد تد والى
دوالا والعراق
باب [9]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى النّيّة والمعنى والتّسمية والتعارف في الطلاق
مصلح بن مبارک ابن مسعود دين مبارک فارس ارے
قال أبو عبد الله: من حلف بطلاق زوجته إن أكلتِ الرّطب، فأكلت رطبةً واحدة؟ فعن أبي علي: أنها تطلق.
فإن قال: إن أطعمتِ أحدًا لُقمةً؛ فأنتِ طالق؟ فإن أطعمت أحدًا أكثر من
لقمة أو لقمةً؛ فإنّ القليل داخل في الكثير، وتطلق.
مسألة:
فإن قال: فإن شربتِ مِن لبن هذه الشّاة؛ فأنت طالق ثلاثًا؟ فأكلت خبزًا مثرودًا بلبن تلك الشّاة، وقال الزّوج: إنّما نويت الشّراب؟ فلا أراها تطلق، وعليه يمين بالله لها أنه قصد بنيته إلى الشّراب. فإن لم تكن له نية؛ فقد (1) طلقت.
مسألة:
والاختلاف يدخل على أيمان الطلاق بالتسمية والمعاني، مثلما يدخل في سائر الأيمان، غير الطلاق. والله أعلم.
(1) ناقصة من أ.