المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٧٠

المصنف

الجزء السابع والثلاثون - باب [9]: النّيّة والمعنى والتسمية والتعارف في الطلاق

مسألة:

69

فيمن قال لزوجته: أنت طالق إن حملتِ من أداتي (1) شيئًا إلى بيتك. فحملت حبا، أو شيئًا من الطعام أو الثياب. هل تطلق؟

قال: يخرج في الشبهة أنّها لا تطلق بذلك في التعارف. وأمّا في المعنى؛ فيخرج أنّه من الأداة؛ لأنّ كلّ شيء فهو أداة، فيخرج من طريق المادة.

قيل والكتب هى من الأداة؛ على معنى من يذهب بالشّبهة؟

قال: لا تقع عندي من الأداة في التسمية، إلّا في المعنى.

قيل: فالفرش والبُسُط (2) الذي يُنام عليها، والوسائد، هي

يخرج (3) معناها في التسمية؟

(4)

قال: هو شبيه (4) بالأداة. والله أعلم.

عندك

الأداة من

قيل: فالآنية التي يُشرب بها ويعمل بها ويؤكل فيها، هل تخرج من الأداة؟

قال: هكذا فيما يشبه معنى ذلك. والله أعلم.

مسألة:

فإن قال لها هي طالق إن برز من بيته هذا اليومَ شيء. فبرزت هي منه

عريانة؟

قال:

هي في التسمية شيء. وأمّا في المعنى وما تقع المخاطبة)؛ فذلك إليه.

(1) في ب «أواني». (2) جمع فراش وبساط.

(3) لعلها تخرج.

(4) في أوج يشبه».

>>

(5) لعله تنقص به.

١٢٬٤٨١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.