الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٧٤الجزء السابع والثلاثون - باب [9]: النّيّة والمعنى والتسمية والتعارف في
من الرّيحان للزكمة. فقالت
هي
المصنف
الطلاق
73
لها الحردشى وبخور الأستخت خير من
الريحان. ولم تكن المرأة استوصفتها؟
فإذا وصفت (1) برأيها؛ وقع الحنث. ولكن ليس أقدم أنّ هذه صفةٌ، وإنّما أرى هذا كأنّه خبرًا خبّرتها أن هذا خير من هذا، إلّا أن تكون هي أرادت بذلك
الصفة (2).
وإن أنكر الزوج أنّه لم يقل لها: «إن وصفتِ لأحدٍ … » وقالت هي: إنّها سمعته؟ فالقول قوله؛ حتى يصح ما ادّعت.
وإن أرسل إليها أنها طالق إن خرجت من منزلها؛ حتى يسأل المسلمين. ثم علمت، فلم يبلغها حتى خرجت قبل أن يسأل، ثم علمت؟ فهذه تطليقة.
مسألة (3):
فإن قال لها ـ وقد جعل لها تحت فراشه دراهم، وأمرها أن تبعث بها إلى مكان. فقالت: قد فعلتُ ـ: قال إن كنت فعلت؛ فأنت طالق. وإنما بعثت نصفها، وأمسكت. نصفها. فلا يجب طلاق.
مسألة:
فيمن حلف بطلاق زوجته إن منعته فلما أرادها اعتزلته في منامها إلى غيره؟ قال: معي؛ أن اعتزالها إذا أراد منها نفسها لا يوجب عندي معنى الامتناع، إلا أن تريد هي بذلك الامتناع، فقد يكون ذلك لمعنى).
(1) في ب زيادة «ولو». وفي ج زيادة «لها ولو».
(2) أي: أرادت بذلك أنها تصف لها الدواء. (3) ناقصة أ. من
(4) أي: قد تكون لم تقصد الامتناع عنه حين رآها أنها اعتزلته.