الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٨٧86
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
انتهى ما وجدتر و الى
وال وله باب [11] کتاب المصنف تتلوه ان شا السر الحـ الطلاق بالمدح والذم في المخلوقين
پہلے ميں مبارک اين است و دادي
فإن قال: أنت طالق؛ إن لم أكن مثلك، أو تكوني مثلي، أو إن كنتِ خيرًا مني، أو إن لم أكن خيرًا منك. ثم قال: نويتُ كفوا لها. وقال بعد أن فَرَغ من هذا الكلام وسكت: إن لم أكن كفؤًا لك؟
فأما قوله: «إن كنتِ خيرًا منّي»، أو «إن لم أكن خيرًا منك»؛ فإن كان أفضل
منها في الدين؛ فلا تطلق. وإن كانت أفضل منه في الدين؛ طلقت.
وقوله: «إن لم أكن مثلك» أو «إن لم تكوني مثلي»، ونوى في الأكفاء؛ فذلك
إلى نيته؛ حتى يصح أنها دونه أو أفضل منه في الأكفاء، ثم تطلق. قال أبو عبد الله والعرب عندنا أكفاء لبعضهم بعضا، إلّا النتاج والمولى والحجام. وقال بعض أيضًا البقال؛ وإن كان أصله من العرب؛ فليس بكفء. وإن قال ذلك مرسلاً من غير نيّة، ثم قال بعد تمام كلامه وسكوته: كفوا لها؟ فلا ينتفع بالاستثناء بعد قطعه كلامه الطلاق، وتطلق ثلاثًا. والله أعلم.
مسألة:
فإن قالت له: يا ملعون. فقال: إن كنتُ ملعونا؛ فأنت طالق؟
فأرى (1) الطلاق واقعا؛ لأنه حلف على غيب.
(1) في ج «فرأى».