الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٨٩88
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
مسألة:
وفي الضّياء: إن قال: إن لم يكن عاقلا فامرأته طالق؟ فإن كان بالعا؛
فهو عاقل.
قال سائل لأبي الحسن قد كنتُ أسمع من الشيخ أبي محمد في هذه المسألة
أنه قال: إن كانت عليه ذنوب؛ فليس هو بعاقل فما يقول الشيخ في ذلك؟ قال: كلا القولين صواب، وقد قالوا، به قالوا كلّ مكلّف عاقل. وقالوا: العقل
هو العلم؛ لقوله: ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِمُونَ﴾ [العنكبوت: 43].
وقد قيل: إنّما يثابون على قدر عقولهم. فعلى هذا؛ المطيع عاقل دون العاصي؛ لقوله تعالى: {لَوْكُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَبِ السَّعِيرِ) [الملك: 10]. وقوله تعالى: ﴿فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ [الحج: 46].
فإن قال: إنّه (1) أحسن من فلان؟
مسألة:
فإن كان معروفًا مع الناس أنه أحسن منه فيما منه فيما يتصرّف (2) وجوه (3) الحسن،
وإلّا طلقت.
فإن قال: أظرف؟ فإن كان أظرف منه فيما يُتعارف بين الناس من الوجوه المعروفة بالظرافة؛ لم يحنث. وإن كان لا يُعلم ذلك من (4) الناس إلا دعواه؛
حنث.
(1) أي: فإن حلف بالطلاق أنّه. في ب «تتصرف». وفي ج «يتعارف».
أ «وجه».
(4) في أ «مع».