المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٩٣

92

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

مسألة:

وإن قال: أنت طالق إن كانت الشمس والقمر أحسن منك؟ فالله تعالى أعلم، قد قال لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمِ} [التين: 4]. فيجب أن تكون هي أحسن على هذا الوجه، ولا تطلق.

وإن قال: إن كنت حسّانة فأنت طالق؟

فإن صح أنها حسّانة؛ طلقت (1).

مسألة:

فإن قال: إن لم يكن أبي خيرًا من أبيك؛ فأنت طالق؟

فرأى أبو عبد الله عليها الطلاق. وقال هذا غيب؛ لأنه لا يُعلم أيهما خير

عند الله.

:

وفي موضع إن قال: إن كنتِ خيرًا منّي؛ فأنت طالق؟

فهو لَبْس. فإن كان معها أنها خير منه؛ وقع الطلاق. وهذا إنّما هو خير مع الناس في الظاهر، وأما مع الله؛ فلا نعلم ذلك (2).

مسألة (3)

فإن (4) قال: إن كنتِ تُحْسِنِي أمر دينك؛ وإلا فأنت طالق. أو قال: إنه)

لم تحسني؟

(1) قد مرت هذه المسألة.

(2) في ج «فلا يعلم».

(3) ناقصة من ب.

(4) في أ «وإن». (0) ناقصة من ب.

١٢٬٥٠٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.