الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٩٥94
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
قيل له: فمن (1) سفلة السفلة؟
(2)
قال: الذي يُصلح دنيا غيره بفساد دينه (2).
وعن عليّ قال: السفلة؛ الذين (3) إذا اجتمعوا عُلموا (4)، وإذا تفرّقوا لم يُعرفوا.
وعن يحيى بن أكثم قال: السفلة الدبّاغ والكنّاس إذا كانا من غير العرب. وجاء رجل إلى التّرمذي فقال: إنّ امرأتي قالت لي: يا سفلة). فقلتُ: إن كنتُ سفلة (6)؛ فأنت طالق. قال (7) الترمذي: ما صناعتك؟ قال: سماك. قال: سفلة والله، سفلة والله (8).
(7)
قال ابن عبّاس: الأرذلون: الحاكة والحجامون.
وقيل: السفلة الذي يأكل الطّيّبات عن أهله، مستترا بذلك.
وقيل: الذي يأكل الحرام.
مسألة:
وفي موضع: إن قال لها: إن كنتُ نذلا أو قلاشا (؟)؛ فأنت طالق؟
فعن بعض: إنّ هذا لبس، وهو أولى بلبسه، إلّا أن يكون أوجب الطلاق عليها.
والقلاش مع الناس؛ الذي
يسأل في
الأسواق. فإن كان كذلك؛ وقع
الطلاق.
(1) ناقصة من أ.
(2) في أ و ب و ج «دنياه». وما أثبته من م.
(3) في أ و ب و ج «الذي».
(4) في أ «غلبوا».
(5) في م «سافل».
(6) في م «سافل».
(7) في م «فسأل». (8) ناقصة من ب.
(9) في ب «فلاشا».