المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٩٥

94

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

قيل له: فمن (1) سفلة السفلة؟

(2)

قال: الذي يُصلح دنيا غيره بفساد دينه (2).

وعن عليّ قال: السفلة؛ الذين (3) إذا اجتمعوا عُلموا (4)، وإذا تفرّقوا لم يُعرفوا.

وعن يحيى بن أكثم قال: السفلة الدبّاغ والكنّاس إذا كانا من غير العرب. وجاء رجل إلى التّرمذي فقال: إنّ امرأتي قالت لي: يا سفلة). فقلتُ: إن كنتُ سفلة (6)؛ فأنت طالق. قال (7) الترمذي: ما صناعتك؟ قال: سماك. قال: سفلة والله، سفلة والله (8).

(7)

قال ابن عبّاس: الأرذلون: الحاكة والحجامون.

وقيل: السفلة الذي يأكل الطّيّبات عن أهله، مستترا بذلك.

وقيل: الذي يأكل الحرام.

مسألة:

وفي موضع: إن قال لها: إن كنتُ نذلا أو قلاشا (؟)؛ فأنت طالق؟

فعن بعض: إنّ هذا لبس، وهو أولى بلبسه، إلّا أن يكون أوجب الطلاق عليها.

والقلاش مع الناس؛ الذي

يسأل في

الأسواق. فإن كان كذلك؛ وقع

الطلاق.

(1) ناقصة من أ.

(2) في أ و ب و ج «دنياه». وما أثبته من م.

(3) في أ و ب و ج «الذي».

(4) في أ «غلبوا».

(5) في م «سافل».

(6) في م «سافل».

(7) في م «فسأل». (8) ناقصة من ب.

(9) في ب «فلاشا».

١٢٬٥٠٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.