الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٩٧96
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
انتهى ما وجدته والى
باب [12]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء الس الحـ سابع وكتاب المصنف وكان لأني الطلاق بار
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارم است
فإن قال: امرأته طالق إن لم يكن أولياء الله من بني آدم أفضل من الملائكة؟ وقال آخرُ: امرأته طالق إن لم يكونوا) الملائكة أفضل؟
قال بشير بن مخلد (2): الملائكة أفضل. وقال: من كان أعلم؛ فهو أفضل. قال:
والملائكة أعلم بالله وأطوع.
مسألة:
وإذا قال امرأته طالق إن لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى؟
وحلف آخرُ بالطَّلاق؛ إن لم يكن عيسى أفضل من محمد؟
قال أبو محمد: النّاس (3) مختلفون في ذلك، فمنهم من يقول: محمد أفضل الجميع. والاختلاف أيضًا في جبريل ومحمد ـ صلّى الله عليهما ـ. قال: والأنبياء بعضهم أفضل من بعض.
(1) في ب وج زيادة «لعله أراد». فيكون المتن الأصلي: إن لم يكونوا أفضل؟
(2) في ب «محمد».
(3) ناقصة من ب.