الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٠٢الجزء السابع والثلاثون
المصنف
101
انتهى ما وجد تد والى
ود الا ولمعاني
باب [14]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السالى
ات الطلاق بـ «إن لم» و «إذا لم» و «متى» و «كلما»
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وإن قال: إن لم أطلقك؛ فأنت طالق؟
فمعنى هذا: متى أمكنني (1) طلاقك، فلم أفعل؛ فأنت طالق. فإذا مر زمان إمكان طلاقها، فلم يطلق؛ طلقت بخلاف قوله: إن لم أطلقك؛ فأنت طالق» لأن معنى هذا إن فاتني طلاقك؛ فأنت طالق (2)، لأنّ «إذا» في كلامهم موضوعةٌ للتحقيق، بخلاف «إن».
ألا ترى أنه لا يحسن أن يقال: إن طلعت الشمس فعلت كذا، حتى يقول: إذا طلعت الشمس. قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [النصر: 1]، و ﴿إِذَا الشَّمْسُ كورت﴾ [التكوير: 1].
فهذا لا محالة كائن مخالف قوله: إن وأنت تقول لمن تتحقق مجيئه: إذا جئتني أكرمتك. فإن شككت فيه؛ قلت: إن جئتني أكرمتك.
فإن قال: إذا تركتُ طلاقك، أو أمسكت عن طلاقك، أو متى لا أطلقك؛
فأنت طالق؟
فإنها تطلق إذا مر عليه زمان يمكنه طلاقها فلم يطلق.
(1) في ب «فمعي هذا متى أمكن».
(2) «لأنّ معنى هذا: إن فاتني طلاقك؛ فأنت طالق» ناقصة من ب.