المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٢٧

126

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

مسألة:

وفي موضع: إن قال: أنتِ طالق إلى الهلال؛ فإنّها تطلق ما قال؛ على قول هاشم. قال: إلا أن يقول: إنّه أحضر نيته إذا جاء الهلال.

قال أبو المؤثر وأنا أقول إنّها إن أرادت يمينه؛ فلها استحلافه لقد أحضر هذه النية عند قوله. والله أعلم.

مسألة:

وفي موضع إن قال: أنتِ طالق إلى سنة أو إلى سنتين؛ فطلاقها إلى الأجل

الذي أجّل، وتحلّ له فيما دون ذلك.

مسألة:

وإن قال: أنتِ طالق إلى الحول تطليقةً. ثم إنّه قال بعد ذلك: اشهدوا أنّ التطليقة التي كنت أخرتها إلى الحول قد عجّلتها (1) اليوم، وهدمت الأخرى؟ فعن هاشم وموسى بن على هذه تطليقةٌ، والأخرى تطليقة لوقتها.

(2)

وقال مسلم: إنّها واحدة. فلم يلتفتا إلى ما قال.

مسألة:

فإن قال: إن جامَعَتْكِ أَمُّكَ في بيتي أبدًا؛ فأنتِ طالق؟ فمتى جامعتها في

بيته؛ طلقت.

(1) في أ «جعلتها».

(2) في ب وج «لم». أي: لم يلتفت هاشم وموسى إلى هذا القول لمسلم.

١٢٬٥٣٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.