الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٢٩128
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
مسألة:
قال: حدثني هاشم بن يوسف أنّ رجلًا مِن أهل فَرق قال لامرأته: أنتِ طالق إن خرجت الساعة، وهي نائمة، فقعدت يسيرًا. ثم قامت، فخرجت. وإن قوما حرموها عليه. فوصل إلى موسى، فأخبره.
قال: فكتب إلي موسى أن آمرها بالرّجعة إلى زوجها. فأمرتها. فرجعت إليه.
(2)
قال: فقلت له: يا أبا علي (1). قال: أليس (2) يقال: إن النهار كذا ساعة. فكأنّه لم ير ذلك شيئًا، حيث قال: إن خرجت الساعة وهي قائمة، فكأنها قد تحوّلت
عن
تلك الساعة.
مسألة:
فإن قال: أنتِ طالق اليوم إذا جاء غد (3)؟
قال: إذا جاء غد (4) طلقت، وهي اليوم زوجته، وله أن يطأها في هذا اليوم.
فإذا جاء غد (ه) طلقت.
وفي موضع: طلقت حين يطلع الفجر.
ألا ترى أنه إذا قال: أنتِ طالق اليوم إذا كلّمتِ فلانًا، فلا تطلق حتى تكلّمه.
وفي موضع: إنّها تطلق اليوم.
(1) في أوج فراغ بقدر كلمتين. (2) في أوج «ليس».
(3) في أ «غد».
(4) في أ «غد». (5) في أ «غد».