المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٢٩

128

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

مسألة:

قال: حدثني هاشم بن يوسف أنّ رجلًا مِن أهل فَرق قال لامرأته: أنتِ طالق إن خرجت الساعة، وهي نائمة، فقعدت يسيرًا. ثم قامت، فخرجت. وإن قوما حرموها عليه. فوصل إلى موسى، فأخبره.

قال: فكتب إلي موسى أن آمرها بالرّجعة إلى زوجها. فأمرتها. فرجعت إليه.

(2)

قال: فقلت له: يا أبا علي (1). قال: أليس (2) يقال: إن النهار كذا ساعة. فكأنّه لم ير ذلك شيئًا، حيث قال: إن خرجت الساعة وهي قائمة، فكأنها قد تحوّلت

عن

تلك الساعة.

مسألة:

فإن قال: أنتِ طالق اليوم إذا جاء غد (3)؟

قال: إذا جاء غد (4) طلقت، وهي اليوم زوجته، وله أن يطأها في هذا اليوم.

فإذا جاء غد (ه) طلقت.

وفي موضع: طلقت حين يطلع الفجر.

ألا ترى أنه إذا قال: أنتِ طالق اليوم إذا كلّمتِ فلانًا، فلا تطلق حتى تكلّمه.

وفي موضع: إنّها تطلق اليوم.

(1) في أوج فراغ بقدر كلمتين. (2) في أوج «ليس».

(3) في أ «غد».

(4) في أ «غد». (5) في أ «غد».

١٢٬٥٤٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.