المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٣٥

134

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

التي ما وجدتة و المد و الا والعراق کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [24]

سابع و کالب الفن الطلاق بالحين

الطلاق بالحين والزمان والدهر

صلح ابن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس ارے

اختلف أصحابنا في الحين على خمسة أقاويل:

فقول: إنّه ستة أشهر. الحجّة قوله سبحانه (1): هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَيْنِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مذكورًا} [الإنسان: 1]. وقوله في النخلة: تُؤْتِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ}

[إبراهيم: 25].

وقول: الحين تسعة أشهر. الحجّة قوله (2): هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَيْنِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَذْكُورًا} [الإنسان: (1)، في هذه المدة بأنه إنسان، وإنّ هذه المدة أوقات للإنسان (4)، وعادات النساء أن (5) يضعن.

وقول: الحين سنة. الحجّة قوله تعالى: ﴿تُؤْتِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ [إبراهيم: 25]، أكلها إلا في كل سنة مرة.

وإن النخلة لا تؤتي وقول: الحين ثلاثة أيام. الحجّة قوله تعالى (1) في قوم صالح تَمَتَّعُوا حَتَّى

في ب «لقوله سبحانه». وفي ج «لقوله تعالى».

(2) في ب وج لقوله».

(3) في ب «فإن».

(4) في ب وج «الإنسان».

(5) ناقصة من ج.

(6) ناقصة من أ.

١٢٬٥٤٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.