المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٥٠

الجزء السابع والثلاثون

المصنف

149

التي ما وجدة و الخز الا والعراق

باب [26]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى على كل الفن الطلاق بالصيف والقيظ والذرة

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

فإن حلف لا يأكل من عيش فلان إلى القيظ (1) أو إلى الذرة أو إلى الصيف؟ فإن لم تكن له نيّة؛ فإنّ حدّ القيظ عندنا إذا أدرك قيظ العامة. وحتى إذا انكسر العذق؛ كانت مضرته قليلة، ولم يصر حشفًا.

وأما الذرة؛ فإذا وضع أهل البلد أيديهم في دوس

الذرة.

وكذلك الصيف؛ إذا وضعوا أيديهم في دوس البر من العامة.

(1) في أ و ب «القيض».

١٢٬٥٦١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.