الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٦٠الجزء السابع والثلاثون - باب [28]: الطلاق بالغيب
المصنف
159
مسألة:
فإن قال أحدهما: إن لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى. وحلف الآخر: إن
لم يكن عيسى أفضل من محمد؟
قال أبو محمد: الناس مختلفون في ذلك:
فقيل: محمد أفضل الجميع.
والاختلاف أيضًا فى جبريل ومحمد ـ صلى الله عليهما ..
قال: والأنبياء بعضهم أفضل من بعض.
مسألة:
فإن قال: امرأته طالق إن لم يكن موسى أفضل من إبراهيم؟
فإنّ إبراهيم أفضل؛ لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [آل عمران: 95].
والناس تبع لإبراهيم (1) (2).
(1) «مسألة: فإن قال أحدهما: إن لم يكن محمد … قال: والأنبياء بعضهم أفضل من بعض. مسألة: فإن
قال: امرأته طالق إن لم يكن موسى أفضل من إبراهيم … والناس تبع لإبراهيم: ناقصة
مر
من
أ.
هي التي في
(2) أورد في أذكر تعليقا بكلمتين غير واضحتين. ولعل معناه: قد ذكر المسألة. وذلك أن في هذا الموضوع مسائل قد سبقت وتكرّرت هنا، وقد كررها ب وج، دون أ. وهذه المسائل مطلع الباب 12، الطلاق بالتفضيل، وهي: «مسألة: وإذا قال: امرأته طالق إن لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى؟ وحلف آخر بالطلاق؛ إن لم يكن عيسى أفضل من محمد؟ قال أبو محمد: الناس مختلفون في ذلك، فمنهم من يقول: محمد أفضل الجميع. والاختلاف أيضًا في جبريل ومحمد ـ صلى الله عليهما ـ. قال: والأنبياء أفضل من بعض مسألة فإن قال امرأته طالق إن لم يكن موسى أفضل من إبراهيم؟ فإنّ إبراهيم أفضل؛ لقوله تعالى: {فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) [آل عمران: 95]. والناس تبع لإبراهيم
بعضهم
- صلى الله عليه.
((_