المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٨٨

الجزء السابع والثلاثون

المصنف

187

انتهى ما وجد تد والى

دو الا ولمعاني

باب [33]

كتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى

على كل الفن الطلاق بالخبز والطبيخ والغسل

صلے اس مبارک ان مسعو دين مبارک فارس الله

فإن حلف بطلاق امرأته لا يأكل من خبزها، فطحنت هي، وعجنت وصفحت، وطرح لها الخبز في التنور غيرها، وأخرجه؟ طلقت؛ لأنها قد خبزته. والخبز ما

خُبز باليدين.

وإن عجنت، وصفّح غيرها، فأكل؟ لم يحنث.

مسألة:

وإن حلف لا تخبز له، فكانت تعجن وهو يطرح على المضباة (1)؟

فلم يره هاشم حانئًا.

مسألة:

وإن حلف إن أكل معها خبزًا، ولم يسمّ أي خبز. فأكل معها خبز أرز؟ طلقت.

مسألة:

وإن حلف بطلاقها إن خبزت لفلان. دقيقًا. فسلّمته إلى جارَةٍ (2) لها، فقالت: اخبزيه له؟ فلا يقع طلاق؛ حتّى تأمر من تملكه يخبز له.

(1) كذا في أوب.

«جارية».

١٢٬٥٩٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.