الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٩٠الجزء السابع والثلاثون
المصنف
189
انتى ما وجدة و الحد الاولجان
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ
باب [34]
مل حالة الطلاق بالفواكه والشجر والبقول
صلح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارت اے
فإن قال: أنتِ طالق إن أكلتِ فاكهة. فأكلت رمانًا؟
طلقت؛ لأنّ الرّمان مِن الفاكهة؛ لقول الله تعالى: {فِيهِمَا فَكِهَةٌ وَنَخْلُ وَرُمَانُ)
[الرحمن: 68].
وقد قال: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَبِكَتِهِ وَرُسُلِهِ، وَجِبْرِيلَ وَمِيكَنلَ﴾ [البقرة: 98]. وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُوحٍ} [الأحزاب: 7]. وقال: ﴿حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]، وهي من الصلوات.
وأجمعوا أنهما من الملائكة كذلك الرمان من الفاكهة.
وقال الحسن: الرمان والرطب من الفاكهة (1)؛ وإن ثنى بذكرهما.
وقال الضحاك: فضّل النّخل والرّمّان على سائر الثّمار. والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا تُخْرِجُ مِنْهُ حَبَّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانُ دَانِيَةٌ وَجَنَّتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهَا وَغَيْرَ مُتَشَبِةٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ? إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 99].
(1) وقال الحسن: الرمان والرطب من الفاكهة ناقصة من أ.