المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٩١

190

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

مسألة:

فإن حلف بطلاقها إن طبخت في لحمه شجرًا، فطبخت بصلا؟

قال: إن كان أغثامًا (1)؛ حنث. وإن كان روسا (2) بلا أغثام؛ لم يحنث في التسمية. وأمّا في المعنى؛ فيحنث.

فإن كان في الروس أغثام)، فقطعت الأغثام، وطبخت الروس؟ فإنّه يحنث في المعنى والتسمية. والله أعلم.

مسألة:

فإن قال: أنتِ طالق إن أكلتُ من بقول الأرض شيئًا. فأكل من الخلالقة (4)؟

فإن كان له في ذلك نيّة؛ فله نيته.

وإن لم تكن له نية؛ فإنّها تطلق؛ إذا أكل مما أبقلته الأرض، مما زرع ومما لم يزرع، مما يأكله الناس.

وإن صدقته على نيته إذا قال: نويتُ إلّا إن أكل البصل والقثاء؛ فذلك إليها،

ولا تطلق.

وإن لم تصدقه؛ طلقت، إلا أن يقيم بيّنة بإظهار نيّته، وإلا فقد قال: من بقول الأرض مجملا، ولم يحد حدا ولم يحد حدا في لفظه.

(1) في أ و ب «أعتام». والعُتم من أسماء الزيتون، أو هو نوع من شجر الزيتون. أما الأعثام فلم أجده في كتب اللغة. وفي ج «أغثام» ورجحناه لقرب مأخذه.

وجاء في المحكم والمحيط: «الثَّغام: نبت على شكل الحَلِي، وهو أغلظ منه وأجلُّ عُودًا، ينبت أخضر ثم يبيض إذا يبس، وله سنمة غليظة، ولا ينبت إلا في قُنة سوداء، وهو ينبت بنجد وتهامة». ابن سيدة المحكم والمحيط الأعظم، ج 5، ص 490.

(2) الرَّوْسُ الأكل الكثير.

(3) في ج «أغثام».

(4) كذا في أوب. ولم أجدها في كتب اللغة.

١٢٬٦٠٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.