الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢١١210
المجلد الحادي والعشرون
فنعم،
الذكر بالقلب معي ذكر، ويقع به (1) الطلاق؛ لقوله تعالى: {وَأَذَكَرَ
بَعدَ أُمَّةٍ} [يوسف: 45].
وذكر القلب ذكر لازم ثابت.
وأما قوله: إني نويت: بلسانها؟ فإن صدقته، أو كان (2) ثقة؛ وسعها المقام معه. وقد يخرج على بعض القول: قوله في ذلك؛ إذا أراد ذكر اللسان دون القلب. وقيل: لا يبرأ (3). والله أعلم.
مسألة:
فإن قال: إن عدت تسأليني بوجه الله؛ فأنتِ طالق. فقالت: أسألك بالله؟
قال: قد سألته، ووقع الطلاق.
مسألة (4):
فإن لعنها، وقال: إن رددت عليّ هذه اللعنة؛ فأنتِ طالق. فلم تردّ عليه في
الوقت، ولعنته بعد أيام؟
فلا تطلق حتّى تردّ عليه وتقول قد رددت عليك، أو لعنتك عليك، أو اللعنة التي لعنتي عليك. والله أعلم.
مسألة (0)
وإن قال: إن ابْتَدَأْتُكِ بكلام؛ فأنتِ طالق ثلاثًا. وقالت هي: إن ابتدأتك
بكلام؛ فكل مملوك لها حرّ؟
(1) ناقصة من ب.
(2) في م «وكان».
(3) لا يبرأ» ناقصة من ب. (4) قد مرت هذه المسألة. (5) قد مرت هذه المسألة.