الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٢١220
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
إلا أن يكون نوى بقوله: «هذا الموضعَ موضعَ هذه الدار وهي خراب أو عمار أو أرض؛ طلقت.
مسألة:
وإن حلف لا تدخل هذه الخيمة أو هذه القبّة أو هذا الخباء. فحُوِّلَت الخيمة أو القبة أو الخباء موضع آخر، وضرب (1). ثم دخلت (2)؟ طلقت؛ لأنّ الخيمة والقبة والخباء غير الدّار، ولا يُسمّى شيء من ذلك دارًا.
الأقل
وإن حُوّلت الخيمة، فذهب (3) منها شيء من خشبها مِمّا لو بقي (4) صار خيمة؛ فهي خيمة)، ولو أدخل فيها خشب غيرها وأصلحت به، ثم دخلتها؛ طلقت. ولكن إذا حوّلت الخيمة، أو فُرقت الخيمة أو الخباء؛ حتى بقي منه مما (6) لا يتمّ منه قبة ولا خباء ولا خيمة ثم دخلت ذلك؛ لم تطلق. وإن زيد عليه من غيره، وعُمِل خباء، ثم دخلته؛ لم تطلق.
(V)
فإن حلف إن دخلت هذه الدار. فهدمت هذه الدار، ولم يبق من جدرها شيء، ثم بُني مكانها مثلها أو دونها، ثم دخلتها؟ فإنّها تطلق.
وكذلك الخباء والقبة، ذهب من أحدهما عود أو أطناب، فأبدل مكانه، وضربت ()، ثم دخلت؛ طَلقت؛ لأنّ الخباء والقبة قائم بحاله.
(1) أي: نُصِب ورُكب.
في م «دخلته».
(3) في أ «فذهبت».
(4) في ب زيادة «ما بقي».
(5) فهي خيمة ناقصة من أ. وفي ج «وهي خيمة».
(6) في اوب أ و ب «ما».
(7) «فهدمت هذه الدار» ناقصة من ب.
(8) في ج «وضرب».