الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٢٨الجزء السابع والثلاثون
المصنف
227
انتهى ما وجدته والى
بدو الا ولعمرانية
باب [43]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحيـ الحر واله
الطلاق باللباس
سابع وكاتب المصنف وكان المرسى على الريال پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وأمّا الذي قال امرأتُه طالق لا يلبس هذا الغزل؟
فقول يحنث لبسه أو لم يلبسه وليس هذا موضع استثناء، وهذا خبر يُخبرها أنّه لا يلبسه فطلقها مع ذلك.
وقول: إنّه استثناء، ولا تطلق؛ حتى يلبسه كلباس النّاس الذي هو لباس.
وإذا لبسه ثوبًا، أو جُعل في ثوب فلبسه؛ حنث؛ ولو كان قليلا في الثوب، أو كان كلّه في الثوب أو فيما) لبس.
مسألة:
وإن حلف بطلاقها لا يلبس ثوبًا من، غزلها فلبس ثوبًا فيه من غزلها؟
فلا تطلق؛ حتّى يلبس ثوبا من غزلها.
وإن حلف لا يلبس غزلها، فلبس ثوبًا فيه من غزلها؟ طَلقت.
ولو انخرق، وخيط بشيء من غزلها؛ فإنّها تطلق قد لبس من غزلها ولو قل.
وإن أعطت مَن غَزَل لها؛ فهو مِن غَزْلها أيضًا.
(1) في ج «أو ما». وفي ب «ما».