الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٤٨الجزء السابع والثلاثون
المصنف
247
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولعراني
باب [48]
کتاب المصنف تيتلوه ان شاء السر الحـ
الطلاق بالجماع
سابع كتاب المصنف وكان المرني عل الصار
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ومن قال لامرأته إن لم أشفيك في الجماع؛ فأنتِ طالق. وإن لم أُحيلك؛
فأنت طالق؟ فإن حنث لزمه الطلاق وأمّا إن قالت: قد شفاها (1)؛ فذلك إليها. فإن قالت: قد فعلت؛ فعسى أن لا يكون عليه في ذلك شي شيء.
مسألة:
فإن حلف بطلاقها ثلاثا إن لم يطأ هذه الليلة عشر مرات ثم قال: نويت أن أضرب عليها عشر مرات حتى يقذف في كلّ مرّة ولا حنث وإن لم يكن نوى حتى يقذف فإذا وطئها بقدر ما تغيب الحشفة ثم ينزعه كله ثم يرجع يفعل كذلك حتى تكمل عشر مرّات فقد بر ولا تطلق قذف أو لم يقذف.
وإن لم يفعل كما وصفت في تلك الليلة فإنها تطلق.
مسألة:
وإن قال: إن لم أجامعك الليلة مائة مرّة فقالت: أنت لا تقدر مرتين فكيف مائة مرّة فقال: إن لم أفعل فأنتِ طالق فأولج حتّى التقى الختانان ثم نزع ثم
(1) في ب «وأما شفاؤها».