المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٨٣٣

832

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ود الا والعالمية

باب [30]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحـ يك في اختلاط الماء الطاهر بالنجس وغيره

صالح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارت ارے

ومن أتى إلى آنية (1) فاسدة فيها ماء، وأحدهما طاهر، لا شك فيه، ولم يعرفه، وهو فاسد البدن، ففي ذلك لأصحابنا ثلاثة أقاويل:

فقول يتطهر من أحدهما، ثم يمسك عن ثوبه حتى يجف بدنه من الماء، ثم يصلي بثوبه.

ثم يرجع يفعل كذلك في الثاني والثالث حتى يستكملهما، فلا بد أن يكون قد تطهر بالماء الطاهر منها، وصلى في أول ذلك، أو آخره.

أبو سعيد: إنما عليه أن يستعمل من هذه المياه ما زاد على الآنية النجسة بواحد، فإن كانت النجسة اثنتين استعمل ثلاثة وإن كانت النجسة أربعة استعمل خمسة إلّا أن لا يعلم كم النجس، ولا كم الطاهر، فإنه يستعملها كلها،

ثم

لا بدل عليه بعد ذلك.

وعليه على هذا الرأي، أيضا أن يتطهر بماء طاهر، لأنه يخاف أن يكون

الآخر منهما هو النجس، وقد غسل به.

وقيل: هذا فيه تعب.

(1) كذا في الأصل، والسياق يقتضي أن يكون المراد عدة من الأواني.