المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٢٥٤

م الله الرحمن الرحيم

يا اخبار في الطلاق ولفظة قال لله عز وجل ياتها النتي قل لا زواجك أن كنتر بردن الحياة الدنيا وزينتها الاية او ماده فلما جي هن قالت عايشة بل تختار الله ورسوله والدار الاخرة فتابعها تنا النتي واذا قال اختاري نفسك ونقع صلي اللہ عليہ و الاختيار منها الان تأتي بر محبت تھے ان بكور جو ابابي كلامه وكذلك القبول في يناير العقوده وقال الجيفة ين العقول ماذا ما في المجلس قال لانه تعليك تقتضي جوابا في الحال فان تاخر جوابه مع القدرة مطلقة قال قبل ان تختار نفسه ها اني قد جعلت أمرك بيرك و اني رجعت و بيدک ون الأمرثى والأمر الى فلا خيار لها في قول ليه وهو قول الشافعي لانه عليك صور الابو حنيفة الأيقو

اختاريني او نختاري اهنگ فقالت قد اخترتن عمر الحطام

انها تطليقة رجعته وهو الحي

عليه وقول على ان نختارت زوجها واحدة حب وان اختاريت لفنها فواحدة. وقول زيد بن ثابت ان اختارتة واحدة بانية وان لا ثلاثه مله و مرقال الزه

اخترتك ول

اري مرارا قالت ي وهي مرانه مات قالت قد قبلت فلبس بطلاقة ذلك الا ان تكون قد سمت واحدة انا عليک مثل

اواكثره

مک او عمتك او فالنا اوراة لزوجهناه

واذا

مل فاختارت

نقسمها في خلع وباخل الماند الا ان يكون الحل الشروا اختر قليس عليه لمارة لانه قد فعل لها ما جعلت له على الجملة. وفر قال الختاريني او اختارى حال فقالت قد اخترت اني فان كان توي طلاقا منو طلاقه عله قال ابو مالك رحمه الله لفظ الختبارات نقول قد اخترت نفسي لا فاجرلى وانحتها فاختارت الطلاق فقال لا كرامة

اطلقك فقد وقع الطلاووان قالت قد طلقت افني ثلاث

الصفحة الأولى من الجزء الثامن والثلاثين (ب) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان

يتزوجها قال لاري ذلك عايزاه قال ابو الموتر ان امر بطلاقها وهو يريد ان تتزوجها فلا يتزوجها فان يزوجها فليفار فها لانه لا يجهز له أن يخرج رجلا فر عند افراته ليتزوجها، وان كان قال له طلقها لا مركز هر سهما وهو الا بريد تزوجها وطلقها الرجل امر حدثت له فيها الرضية فلا با سر عليدان بين وجها وان قال مرسلا ولم تكن لز شد

في تزوجها فلا باس عليه ان يتزوجها و بعده تا وكذلك ان قال لمطلقها لا تزوجها فطلقها فلا با سر لان هذا ير لا يغترة واخبره بما في نفسده مسلة في موضع الايجوز اجل ان يقول لحاط لو امراتك حتى اتزوج انا تها فان قال وفعل ذلك له و تزوج بعد انقضاء العدة في زوجها فهذا لايجون و هوا شد ممن واحدها فى الحلقة قال ابو الحسن جايز ذلك لانه امر واحدها في علة الطلاق ملة ابو مد قمر قال اذامات فلان اخذت افراته وسمعت المراة بذلك انه لا يجوز لهذا القايل ان يتزوج بها اذامات وجها في قولا محابناه قلت فهل تحل له في حاله قال يوجد من اني عبد الران بانت منه باللغات حازله ديگه قلبتو فأن اقرب الزنا وحب طلبه وفرق بينها ها نخاله قال لاين

لى ان مسل

لى ان مثل قذف لها بالزنا لانه يمكن ان توطين نفسها متنكرة والله اعلم بالصواب، تمر

تم الحروء الثامن والثلاثون في الخيار والخلع والابلا و الظهار والتحريم والعلة من كتاب المصنف وتتلون الربا الله الخرو التاسع والثلاثون في الحيض واحكامه مزكتاب المصنف و کا نام نهار احمد الهر او ثماني ليال ان بقيت وشير المحرم تصورنہ سبع سنين وسمر سنه والسنة فريدة العصر به تعالي مدد حلقان قدر عطاس محمدي ماجد النعى السرى محمد اسد و مشخه القاضي الي عبد الله محمد صل البرس بعد سيدان رزقه الله حفظه والعالمافيه اند ولى دكر و الفاكد علي والحول ولا قوه الايام العاة العمل وصلى الله على محمد النبي والد ومحن ولامه عصر على سخته التي صح والله اعلم بصحبه ان شاء الله

Jet

الصفحة الأخيرة من الجزء الثامن والثلاثين (ب) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان

١٢٬٦٦٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.