المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٢٥٥

سم الله الرحمن الرحيم وده سعاد

ا باب في الغبار في الخلاف والعظم عال الله عروجل بانها الدي قبل لا واحلى الكس بودن الدين الدرعا وريفها الاحبه أمر الله مختبر نشا به فلما حرص قالت ابيه بال اخبار ايده ورسوله والدابر الاحن متابعها نساء النبي صل الله عليه و زيارة مستله وادا قال اخباري تمسكل المربع الحمار منها الان باني حديب بصح ان يكون جوان اعين كالامد وكد كل القبول في جابر العبوده و قال ابو جمعه بفع القبول ماد اما في المجلس واللانه تعليك بعضي جوانامي الجارفان تاجر جيران مع القديم بطلة مسنده فات مالي قبل ارخبار فيها ابي قد جعلت امرک بيدک ژابي رجعت صد فليس ببلدك من الاجربي والعمراني ولا جبار لها في قول الحاسا وقد رجع الايرانيه وهو قول الشافعي لابنه عليك يعنى لى القبول فصيح الرجوع فيه كالسبع وقال ابوحمد الانصيحة وارتخب الماء اليه رجع الله وان تعرفا من ذلك المجالس قبل ان كنار فقد رجع الامر البدة. م مسله وارحموها مع التحبي أبي ولمرلها ذلك وان رجع قبل كنار يطل الجباره هستند ابو الحواري ان والاحباربي او اخباري نفسك فعال شده امور نفسي معى حول غير و الطلاب الما نطلق وهو المجلع عليه وقول على الاحبارب روجها مراحله رجعيه و از بانه، و قول زيد بر تاب

اب اجباريه فواحد با ومن قال لروجه الحباري.

خبار فلبرسي و هي امر انده

مان حالت قد خلت قلبتي بطلاق ذلك الا رب تكون قد سمت واجبه او اكثره م مساله وإن قال إجباري فعالت انا عليکم منکر امير او عمل او حاليک فقد حرمت عليه آمده و اد ا تعلب امراه لروحها ما به در هم على ارنجيرها معمال و اختارت نفسها وهو جلع وناخد المابه إلا أن يكون الرجل باسر والم غير فليس عليه ردكانه قد فعل لها ما جعلت له على الخلعه و مساله و من حال اخباري او اخباري اخال فقالت شد. احترف اني فان كان نوي طلاق لي هو طلاقة مملة قال ابو مالك رحمه المواعظ الخيارات تقول فدا حرب نفر اجاق الامن وان جرها ما صار و مقالا كرانه لا اطاليل معده وقع الطلاق دار والد في طلعت في بلادر عليها مدالك إلى الروح واركان انما جعل لها لمطار في واحده فلسر لها الا واجه واريد بود واحد جاز جا قالت السلة وان قالت المراه لزوجها اخترني او غلامك او انيك او من كان فاختار ابيه أو علامة هل يرحل عليه في دار سى والانفرد ير ا دلسرودها سي مده والحره ادا بروح اذ أمروج عليها أمة واحتارت نفسها والتي يكون لها روح فملك منه طاله والامه التي جنت الفر فيتفق مختار نفسها لنقص المسلير قال ان تزوجه تطليقه وقال بعض الابكور طلاقا الأحرونا شكري وأن تراجعوا فعلى الطلاق كلهه ماده وصل مرحبر امرانة فاختارت

نفسها على ثلاثة أمثلة والمبادات يخبرها الرجل روحية بعيد وسيها أو بشه وبين الطلاق فإن اجباريه فلاطلاف وان احتارت نفسها أو الطلاق فهو طلاق وان بار مرد بھي املك بعضها ولاصداف لها انما هو خلع و وصل في

الصفحة الأولى من الجزء الثامن والثلاثين (ج) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان

نها ان تزوجها ما فهمي قال لاجز طالق أمر الك ولك من كدا له ولداهل يعني الاخوان بروجها قال اري خلال مانو و الموتزان امراة بطلاق أو هو بريد ان پروجها فلا نر وجه اوان نجح نجلا من عبد

امرانه بروجهاه وانكان و الامر كرهه بلونها وهو كابريد بروكينا مطلف الرجل أم حديب له

وام نکرده نيمه فيبرويي

اوير وجه وان قال مرسل

بروجها من بعده قال عمر وكذال. ما فطلقها فلا باش لان هذا لا بقره واختي

ان عالي الطها بها في نفسته في موضع لا مل او يقول الو حل طلب امرائل جنى الزوج أنا ها قاب قال وفعل ذلك له ويروح بعد انفلم العن مرروحها اجمل الالحور وهو اسيدها وأعديها فى العده قال ابو الحسن جابر دلك لانه لم يواعدها في عليه الطلاق 2 هر حال ادامات ملات احدث امرانه و سمحت المراة بدل ايه لاكور لهذا القابل اريتروح بها لا رامات روتها في قول امتجانيان دالله في حال حال توجد عز الى بعبدا ابده ان مه باللجان خازله دلگه ال لا يسين لي انه مثل الصوات

د مشکل حرفها الله من النقاب فيعتبر مولانا لمان سلطان در مالك العربي

الخرج اللہ تعالي

و الملاك الاخيامهم امورب العالمين وصلى على خير خلفه وضعيه والله

محمد صلى الله عليه ولا في الابالي

حال البزور لصاحبه

العالي

و على الاله السنه

wwwwwww

سله واذا طلقات له من كتاب الدعاوى والإحكام واد اطلف الرجل روضه محكم الحالم واحد فالواحده سبها ولمن له علما رجعه وهي كالتلات على سلم روحان عن وحدها في الخاينة لكنها كما وحدتها

ان سا الديدان الفروه التاسع و

وطالب بممرضة ريه العنب القصير

الصفحة الأخيرة من الجزء الثامن والثلاثين (ج) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان

١٢٬٦٦٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.