المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٢٥٦

الجزء الثامن والثلاثون

المصنف

255

انتهى ما وجدته والى

زوالها والعراني

باب [1]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الى العالم في " الخيار في الطلاق ولفظه

(1)

مصالح اس مبارک بن مسعو دين مبارک فارس ا

قال الله وال: {يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا) [الأحزاب: 28] الآية. أمره الله بتخيير (2) نسائه. فلما خيّرهن؛ قالت عائشة بل نختار

(2)

الله ورسوله والدار الآخرة. فتابعها نساء النبي (3) (4).

مسألة:

وإذا قال: اختاري نفسك؛ لم يصح الاختيار منها، إلا أن تأتي به بحيث (5)

يصح أن يكون جوابًا عن كلامه.

وكذلك القبول) في سائر العقود.

(1) ناقصة من

في أ «أمره الله يخيّر». وفي م «أمر الله رسوله بتخيير».

(3) في ب «صلى الله عليه».

(4) قصة التخيير مشهورة أوردتها كتب التفسير وكتب السنة بطرق مستفيضة. منها:

صحيح البخاري ـ كتاب المظالم والغصب باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها - حديث: 2356.

صحيح مسلم - كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بالنية - حديث: 2774. سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب: ومن سورة الأحزاب، حديث: 3210. (5) في ج «تأتي بحديث». والمعنى: إلّا أن تأتي باختيار ـ والذي يكون كلامًا مقروءا أو مكتوبًا ـ بحيث. (6) في أ «القول».

١٢٬٦٦٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.