الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٧٠الجزء الثامن والثلاثون
المصنف
269
انتهى ما وجدته والى
وال اولمراة
الاول باب [3]
ـرو کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى
في لفظ الخيار
سابع كتاب المصنف وكان النجم على في صلاح اين مبارک ان من ورود
وإن قال لها: ما أحبّ إليك؛ القعود على كذا وكذا، أو الخروج، ولا يريد به
الخيار بل ليعرف ما عندها. فقالت: أحب الخروج؟
فلا يكون خيارًا.
فإن قال: فإن شئت فاختاري القعود على كذا وكذا)، أو اختاري الخروج. فقالت: أختار الخروج؟
فلا يبين لي خيار ()، إلا أن يريد به الخيار (3).
وإنّما يكون الخيار؛ إذا قال لها اختاريني أو أهلك، أو اختاريني أو نفسك.
فإذا اختارت نفسها أو أهلها؛ كان اختيارًا.
مسألة:
فإن خير أمته التي يتسراها، فاختارت نفسها؟
فإنّه يجري مجرى الاختلاف في فقيل: إذا طلق أمته؛ عَتَقت.
الطلاق:
وقيل: تخدمه، ولا يطؤها حتى يموت، ثم هي حرّة. وبالأخير نأخذ (4).
(1) ناقصة
من
أ.
(2) في أ «خيارا».
(3) في أ «خيارا».
(4) في أ زيادة وقيل: لا شيء يجب عليه، لا حرمة ولا عتق».