المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٢٨٠

الجزء الثامن والثلاثون

المصنف

279

انتهى ما وجدته والى

زوالها ولع انا

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى

باب [6]

ماع كلاب الفن في الخلع والبرآن بين الزوجين

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

تقول: خَلَع الرّجل امرأته خُلْعًا. واختلعت المرأة خَلْعَة واخْتِلَاعًا وخُلْعًا.

وتقول: خَلَع الرّجل رداءه ونعله خَلْعًا. الأول بالضم، وهذا بالفتح.

وكان الرّجل في الجاهليّة؛ إذا غلبه ابنه خبيًّا؛ جاء به إلى الموسم، ثم نادى: «يا أيها النّاس؛ إنّ (1) هذا ابني فلان، وقد خلعته. فإن جار؛ لم أضمن، وإن جير عليه؛ لم أطلب».

فلا يؤاخذ بعد ذلك بجريرته (3).

فذلك الولد اسمه؛ الخَلِيعُ، وهو الْمَخْلُوع. والجمع؛ الْخُلَعَاء. ولهذا سُمِّي

كل شاطر وشاطرة خليعًا وخليعة.

(4)

والمخالعة؛ هو (3) من المفاعلة، ولا يصح (4) إلّا من اثنين، وهو مخالف للطلاق؛ لأنّ الطلاق يقع من الزوج وحده. والخلع لا يكون إلا منهما

جميعًا.

(1) زيادة من ب.

(2) أي: لا يؤاخذ الأب بعد قوله: هذا بجريرة ابنه هذا.

(3) في أ «وهو». وفي م «هي». والمعنى والمخالعة هو اسم من وزن المفاعلة.

(4) في م «تصح».

١٢٬٦٩١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.