الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٥294
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
مسألة:
ويقال: إن المرأة إذا كانت مُبغضة لزوجها؛ فإنّما ذلك أن تكون (1) عند قربه منها؛ مرتدة (2) النظر عنه، كأنّما (3) تنظر إلى إنسان وراءه. وإذا كانت محبّة له؛ أن لا تُقلع عن النظر. فإذا نهض (4)؛ نظرت (5) من ورائه إلى شخصه حتى يزول عنها.
فقال رجل: أردتُ أن أعلم كيف حالي عند امرأتي. فالتفتُ ـ وقد نهضتُ من بين يديها ـ فإذا هي تكلح في قفاي.
قال الشاعر:
إذا جلست عند الأنام) كأنّها ترى رفقة) من خلفها تستحيلها
أي: تتبيّن حالاتها. ويقال: رفقة ورفعة (8).
مسألة:
وأيما امرأة كرهت أن تُقيم عند زوجها على امرأة أو سرية، أو كرهت جوار أمه أو أمته لا يطؤها، فكرهت أمرًا قد أحلّه الله. له. فقالت: والله إنِّي لَأَحِبّك حُبًّا شديدًا لو خلَؤت بك. وأمّا مع أمّك أو امرأتك أو سريتك، فلا، فافتدت بمالها؟
فلا بأس أن يقبل منها فديتها، ويُخلّي سبيلها.
(1) في جميع النسخ «يكون».
(2) ناقصة
أ. من
(3) في ج «كأنها».
(4) في ب «غض».
(5) ناقصة من ج. وفي أ «نظر».
(6) في أ و ب «الإمام».
(7) في أ «رفعة».
(8) في أ «رفعه ورفقه». وفي رققة ورفقة».