الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٣٠٦المصنف
الجزء الثامن والثلاثون - باب [8] في لفظِ الخلع والبرآنِ، والفرقُ بينهما وما يثبت به الخلع
305
يرجع
عليها (1) بشيء، وإنّما يبرأ مِمّا بقي على ظهره؛ لأنّ برآنها (2) وقع على
(3)
(4)
غير (3) ما تزوّجها عليه فيما قبل)
مسألة:
فإن قالت: قد برئت إليك من كلّ ما صار إليّ مِمّا تزوّجتني عليه، وكان قد سلّم إليها شيئًا غير ما تزوّجها بقيمته؟
كان عندي في هذا أن له أن يرجع عليها (5) بذلك؛ لأن ذلك مما تزوّجها لأنه عليه (6)؛ إذا أدركه قائمًا في يدها وإن أتلفته؛ لم يرجع عليها بشيء؛
مسألة:
معدوم.
قال هاشم إن قالت له اقبل مالك. فقال: قد قبلت وطلب ردّ ما أخذت من نقد). فقالت: إنّما كان ذلك الذي على ظهرك؟ قال: هو الذي على ظهره. فإذا كانت قد استوفت العاجل والآجل، ثم كان هذا القول، فلتردّ عليه ماله كله.
(8) قال غيره: قد قيل: ليس له من ما (9) سلّم إليها، إلّا ما شرط ردّه، جميعًا أو شيئًا منه. وإلّا؛ فإذا وقع الخلع على مثل هذا، فكأنه وقع على غير عوض.
(1) في ب «إليها».
(2) في أ و ب «برأتها».
(3) ناقصة من أ.
(4) في أ «مما قبل». وفي م «فيما قيل».
(5) في ب «إليها».
(6) وكان قد سلّم إليها شيئًا غير ما تزوّجها بقيمته؟ كان عندي في هذا له أن يرجع عليها بذلك؛ لأنّ
ذلك مما تزوّجها عليه» ناقصة من أ.
(7) في ج «نقدها». (8) في ج زيادة «فصل».
(9)
«ليس له مما». وفي ج «ليس لها ما».