الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٣٣٤الجزء الثامن والثلاثون - باب [12]: في البرآن ما برئ من حقها أو أبرأ لها نفسها وفي النية
333
واعلم أن البرآن واقع؛ حتّى يعلم أنه استثنى في قوله: قد قبلت الحق، ولا أبرئ لك نفسك. فإن لم يكن استيقن عليه؛ فقد وقع البرآن؛ ولو نوى قبول الحق، ولم ينو البرآن في نفسه، ولا تبلغه (2) النّيّة هاهنا. قول أبي الحواري. وإن (3) قال: قد قبلت ما (4) على هذا؛ فقيل: إنّه خلع.
وإن قال: قد قبلت، ولا أطلقك (5)؛ فلا شيء.
مسألة:
وإن قعدا للخلع، وأبرأته (6) من مالها على أن يبرئ لها نفسها. فقال: أنت طالق ثلاثاً؟
فالطلاق يقع، ولا يبرأ من الصداق، وتأخذه به؛ لأنه فعل خلاف ما أمرته). وقول: يقع، ويبرأ من حقها. ويخرج هذا على التعارف أنه إنما قصد إلى ذلك. وكذلك إن قالت: قد أبرأتك في الدنيا، ولا أبرئك في الآخرة؟
فإنّه يقع الخلع، ولا يبرأ من الحق
مسألة:
وإن قالت: قد أبرأتك من حقي ما أبرأتَ لي نفسي. فقال: نعم؛ لم يقع
البرآن (8).
(1) في ج «استثنى، فقوله». في م «تنفعه».
(3) في أ زيادة «كان». (4) ناقصة من أ.
(5) في أ «أطلق». (6) في ب «فأبرأته». (7) في ج «أمر به».
(8) في ب «برآن».