الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٣٤٨الجزء الثامن والثلاثون - باب [12]: في البرآن ما برئ من حقها أو أبرأ لها نفسها وفي النية
(1)
فإن أبرأته مع شاهدي عدل، ولم يعلم، ووَطِئَها؟
وقع البرآن، وليس لها بالوطء شيء حيث لم تعلمه.
وإن رجع عن قوله قد أبرأت لك نفسك يوم تبرئيني من مالك؟
لم تنفعه رجعته. ومتى ما أبرأته؛ وقع البرآن.
347
وكذلك إن قال: متى ما دفعت إليّ ألف درهم؛ فأنت طالق. فدفعت إليه.
وأبى (2) ورجع؟ لم تنفعه الرّجعة، ووقع الطلاق.
وفي موضع: عن أبي الحواري أما قوله متى ما أبرأتني من حقك؛ فقد أبرأتُ لك نفسك؟
فإن كان معناه في ذلك اليوم أو بعده، فمتى ما أبرأته؛ فقد وقع البرآن. وإن لم تكن له في ذلك (3) نية؛ فإذا افترقا من مجلسهما ذلك، ثم أبرأته؛ لم يقع. وأما قوله: تبرئه من حقها؛ فقد أبرئ لها نفسها؟ يوم
فمتى أبرأته؛ وقع البرآن، إلّا أن يرجع عليها فيقول: إنه لا يبرئ لها نفسها. فإذا قال (9) هذا قبل البرآن ثم كان منهما البرآن بعد؛ لم يقع.
(1) في ب زيادة «يكن». (2) ناقصة من أ.
(3) «في ذلك» ناقصة
من
(4) في ج زيادة «يرجع».
(5) في
(6)
«قالت».
وج «ثم كان منهما شرط البرآن بعده».