الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٣٩٤الجزء الثامن والثلاثون
المصنف
393
انتهى ما وجدتر و الى
کتاب
بزوال اولعمرانية
باب [22]
المصنف تتلوه ان شاء اسود الحمر والثاني
في مدة الإيلاء وألفاظه وحروفه والنّيّة في ذلك
الآية.
صلاح ابن مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اله
قال الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِسَآبِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو﴾ [البقرة: 226]
والإيلاء هو الألية باليمين. يقال: ائتلى يأتلي ائتلاء؛ إذا حلف. قال الله تعالى (2): ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ [النور: 22]. معناه: لا تحلفوا. يُقال: نَزَلَت في أبي بكر لَمّا حلف لا ينفق على مسطح (3)؛ لَمّا
قذف عائشة.
ويقال: ما ألوت جهدًا، وما ائتليت أي ما قصرت
ويقال: لا يأتليني صاحبي أي لا يوافقني (4)
فهذا الحرف ينصرف لثلاثة أوجه.
والمؤتلي؛ الذي لا يدع جهده.
(1) «والنية في ذلك» ناقصة من أ.
(2) ناقصة من ب.
(3) في أ و ب و ج «مصطح».
(4) في ب يرافقني».